حالة استخدام 01 · ربط أنظمة أعمالك الحالية

نظام تخطيط موارد المؤسسة (ERP) لشركة مقاولات

كانت المشاريع والمشتريات وفرق المواقع والحسابات تُدار بجداول بيانات وأدوات منفصلة، فتصل المعلومات متأخرة وتُدخَل أكثر من مرة.

مبنى قيد الإنشاء تحيط به السقالات، مع رافعتين برجيتين أمام سماء زرقاء
01 / قبل

التحدي

كانت الشركة تدير مشاريعها عبر جداول بيانات وأدوات منفصلة. تقدّم المشاريع، وطلبات الشراء، وفرق المواقع، وأعمال مقاولي الباطن، والفواتير، والحسابات، كلٌّ منها في مكان مختلف، فتصل المعلومات متأخرة وتُدخَل البيانات نفسها أكثر من مرة.

ما زاد الأمر صعوبة: العمل موزّع على عدة مواقع، وكل موقع يعتمد على وصول المواد والعمالة والموافقات في وقتها. وعندما لا يرى المكتب والمواقع المعلومات نفسها، تُكتشف التأخيرات وتجاوزات التكلفة بعد فوات الأوان.

02 / كيف عملنا

منهجيتنا

بدأنا برسم خريطة لطريقة عمل الشركة فعلياً: كيف يُعَدّ المشروع، وكيف تُطلب المواد وتُعتمد، وكيف تُتابَع فرق المواقع ومقاولو الباطن، وكيف تصل التكاليف إلى الحسابات.

ثم صمّمنا وبنينا نظام تخطيط موارد مبنياً حول هذه العمليات، بدلاً من إجبار الشركة على نظام عام. يجمع النظام المشاريع والمواقع، والمشتريات والموردين، والمواد والمخزون، والموارد البشرية وساعات العمل، ومقاولي الباطن، والفوترة والمحاسبة والتقارير، مع موافقات مدمجة حيث تحتاجها الشركة.

03 / طبقة الذكاء

طبقة محرّك الذكاء

هكذا نُعِدّ الذكاء الاصطناعي: يتولّى العمل الروتيني، وتبقى القرارات المهمة بيد فريقك.

أضفنا طبقة محرّك الذكاء داخل نظام تخطيط الموارد، وأعددناها وفق قواعد الموافقة الخاصة بالشركة: من يحق له الطلب، ومن يعتمد، وحتى أي مبلغ.

يتولّى العمل الروتيني

  • تحويل طلبات المواقع إلى طلبات شراء بالمشروع ورمز التكلفة الصحيحين
  • مطابقة فواتير الموردين مع أوامر الشراء والتوريدات
  • جمع ساعات العمل وتقدّم مقاولي الباطن في كل مشروع
  • التنبيه إلى المشاريع التي تنحرف عن الميزانية أو الجدول الزمني

ينتظر الموافقة

  • أوامر الشراء التي تتجاوز الحدود المتفق عليها
  • مدفوعات الموردين والخلافات على الفواتير
  • تعديلات الميزانية والأوامر التغييرية
  • الموردون ومقاولو الباطن الجدد

لا يمضي أي إجراء يتجاوز الحد المتفق عليه دون اعتماد بشري: يجهّز المحرّك الطلب مع سياقه، ويرسله إلى المدير المناسب، وينتظر. ومع استخدام الفريق للنظام، ضبطنا القواعد والحدود معهم، ليتولّى المحرّك مزيداً من العمل الروتيني ولا يسأل إلا عندما يجب.

04 / بعد

النتائج والأثر

أصبحت الشركة تعمل بنظام واحد، ولكل مشروع ميزانيته وجدوله الزمني ومشترياته وعمالته وتكاليفه في مكان واحد.

ما يتيحه ذلك: ترى الإدارة تكلفة كل مشروع وتقدّمه في أي وقت، وتُعتمد المشتريات وتُتابَع من الطلب حتى وصولها إلى الموقع، وتُدخَل كل معلومة مرة واحدة وتُستخدم في كل مكان.

وبدلاً من مطابقة جداول البيانات في نهاية الشهر، تستطيع الشركة التصرّف والمشروع ما زال قيد التنفيذ.

05 / الصورة الأشمل

لماذا يهم ذلك

كثيراً ما تنمو شركات المقاولات أسرع من أنظمتها. كل مشروع جديد يضيف جدول بيانات آخر، وتصبح الصورة الكاملة للأعمال أصعب رؤية.

كانت مهمتنا أن نستبدل هذا التشتّت بنظام واحد مبني حول طريقة عمل هذه الشركة، ليتشارك المكتب والمواقع المعلومات نفسها.

في المقاولات تُكسب الهوامش أو تُخسر في التفاصيل، والشركات التي تحافظ عليها هي التي ترى المشكلات مبكراً.

لنجعل أعمالك
تعمل بشكل أفضل، معاً.

اطلب تقييماً مجانياً ↗
على أرض الواقع

حالات استخدام أخرى

كل حالات الاستخدام